اختبار الاستدلال اللفظي 2

يقيس اختبار الاستدلال اللفظي مدى دقة قراءتك لنص معين وقدرتك على تحديد ما يدعمه وما لا يدعمه. يستخدمه أصحاب العمل لفرز المتقدمين من الخريجين قبل المقابلة. يُعطى نص قصير ومجموعة من العبارات، والمطلوب تحديد ما إذا كانت كل عبارة صحيحة أم خاطئة أم لا يمكن استنتاجها من النص وحده. القراءة المتأنية لا تقل أهمية عن القراءة السريعة.

 

النتيجة: أسئلة صحيحة - نسبة مئوية

#1. قامت شركة لوجستية إقليمية بتركيب معدات فرز آلية في ثلاثة من مستودعاتها الخمسة العام الماضي، بينما استمر المستودعان المتبقيان في فرز الطرود يدويًا. أراد المديرون التأكد من قدرة الآلات على زيادة الإنتاج قبل اتخاذ قرار بشأن التوسع في استخدامها، لذا طُلب من فريق العمليات متابعة النتائج بدقة في كل موقع على مدار العام. خلال الاثني عشر شهرًا التالية، عالجت المستودعات الآلية الثلاثة عددًا أكبر من الطرود في كل وردية مقارنةً بالعام السابق. أما المستودعان اليدويان فلم يسجلا أي تغيير في عدد الطرود التي تمت معالجتها في كل وردية خلال الفترة نفسها. جُمعت البيانات ورديةً تلو الأخرى وعُرضت على مجلس الإدارة، الذي لاحظ أن المواقع الآلية قد تعاملت مع أسابيع ذروة العمل دون التأخيرات التي عانت منها قبل عام. السؤال هو: قامت جميع المستودعات الثلاثة التي قامت بتركيب المعدات الآلية بمعالجة عدد أكبر من الطرود في كل وردية مقارنة بالعام السابق.

الإجابة هي (صحيح)، لأن يقول النص أن المستودعات الآلية الثلاثة “عالجت كل منها عددًا أكبر من الطرود في كل وردية مقارنةً بالعام السابق”، وكلمة “كل منها” تشمل المستودعات الثلاثة جميعها. والإجابة (خطأ) غير صحيحة، لأنه لا يوجد في النص ما يناقض هذه الزيادة. والإجابة (لا يمكن الجزم) هي خطأ أيضًا لأن الزيادة مذكورة صراحةً، وبالتالي يمكن للقارئ استنتاجها من النص وحده دون تركه في حيرة.

#2. بعد تجربة استمرت عامًا كاملًا لمعدات الفرز الآلي في ثلاثة من مستودعاتها الخمسة، قامت شركة لوجستية بدراسة إمكانية توسيع نطاق استخدام هذه المعدات ليشمل الموقعين اللذين لا يزالان يعتمدان على الفرز اليدوي للطرود. وقد تابع مجلس الإدارة التجربة عن كثب، وطلب تقريرًا مفصلًا عن التكاليف والفوائد قبل الموافقة على أي إنفاق إضافي. لاحظ أحد أعضاء مجلس الإدارة أن التكلفة الأولية للمعدات باهظة، وأن الشركة ستحتاج إلى موازنة ذلك مع مكاسب الإنتاجية قبل تخصيص المزيد من الأموال. وفي ختام المراجعة، لم تُقرر الشركة بعدُ ما إذا كانت ستُركّب المعدات في المستودعين المتبقيين، ولم يُعلن عن أي جدول زمني لاتخاذ القرار. وأوضح مجلس الإدارة أنه سيُعاد النظر في الأمر بعد دراسة بيانات التجربة دراسةً وافية. السؤال هو: ستقوم الشركة بتركيب المعدات الآلية في مستودعيها المتبقيين خلال العام المقبل؟

الإجابة هي (لا يمكن الجزم)، لأن النص يقول أن الشركة “لم تقرر بعد ما إذا كانت ستُركّب المعدات في المستودعين المتبقيين”، لذا فهو لا يُحدد جدولًا زمنيًا. الإجاب (صحيح) هي إجابة خاطئة، لأنه لا يوجد تأكيد على أي تركيب مستقبلي. والإجابة (خطأ) هي خاطئة أيضًا، لأن النص لا يستبعد التركيب؛ بل يترك القرار مفتوحًا، وهذا تحديدًا ما يُشير إليه عدم إمكانية الجزم.

#3. بعد أن قامت شركة لوجستية بتركيب معدات فرز آلية في ثلاثة من مستودعاتها الخمسة، لاحظ المديرون انخفاضًا في أخطاء الفرز المسجلة في المواقع الآلية مقارنةً بالسابق. وسارع بعض الموظفين إلى عزو هذا التحسن إلى الآلات الجديدة، وطالبوا بتعميمها على جميع المستودعات حالما تسمح الميزانية بذلك. كان محللو الشركة أكثر حذرًا. وأشاروا إلى أن معدلات الخطأ كانت تتراجع تدريجيًا في جميع المواقع الخمسة لعدة سنوات قبل وصول المعدات، بما في ذلك المستودعين اللذين كانا لا يزالان يفرزان الطرود يدويًا. وقد تم تطبيق تدريب أفضل للموظفين وإجراءات فحص مُعدّلة في جميع أنحاء الشركة خلال الفترة نفسها، وقال المحللون إنه لا يمكن عزو الانخفاض الأخير بأكمله إلى أي تغيير واحد. السؤال هو: كانت المعدات الآلية السبب الوحيد لانخفاض أخطاء الفرز في المستودعات الآلية؟

الإجاب هي (خطأ)، لأن النص يحذر صراحةً من أن معدلات الخطأ “كانت تتراجع تدريجيًا في جميع المواقع الخمسة لعدة سنوات قبل وصول المعدات”، لذا كان هناك عامل آخر غير المعدات يقلل الأخطاء بالفعل، وهو ما يكفي لدحض فكرة أن المعدات هي السبب الوحيد. والإجابة (صحيح) هي إجابة خاطئة لأن النص لا يُرجع الفضل للمعدات وحدها. والإجابة (لا يمكن الجزم) هي خاطئة أيضًا لأن النص لا يترك الأمر مفتوحًا: فهو يُحدد سببًا موجودًا مسبقًا، لذا يمكن اعتبار ادعاء السبب الوحيد خاطئًا في ضوء النص بدلًا من اعتباره مجهولًا

#4. نشرت شركة لوجستية تقريراً داخلياً حول ثلاثة مستودعات قامت بتركيب معدات فرز آلية فيها، وقارنتها بمستودعين آخرين كانا لا يزالان يعتمدان على الفرز اليدوي للطرود. وقدّم التقرير بيانات تفصيلية عن عدد الطرود التي تمت معالجتها في كل وردية عمل، وعن أخطاء الفرز في كل موقع من المواقع الخمسة على مدار العام. لم تتضمن المراجعة أي محاولة لمقارنة مستويات التوظيف بين المواقع الآلية واليدوية، ولم يسجل التقرير كيفية تغير شكاوى العملاء خلال الفترة المذكورة. وأوضح معدّو التقرير أن الدراسة كُلّفت بقياس الإنتاجية والدقة فقط، وأن مسائل التوظيف وخدمة العملاء ستُدرس بشكل منفصل في دراسة لاحقة لم تكن قد بدأت بعد وقت نشر المراجعة. السؤال هو: كانت المستودعات الآلية توظف عددًا أقل من الموظفين مقارنة بالمستودعات اليدوية؟

الإجابة هي (لا يمكن الجزم): حيث النص على أن المراجعة “لم تُجرِ أي محاولة لمقارنة مستويات التوظيف بين المواقع الآلية واليدوية”، لذا لا يقدم النص أي معلومات حول التوظيف النسبي. والإجابة (صحيح) هي خاطئةـ لأنه يفترض أن الأتمتة قد خفضت عدد الموظفين، وهو تخمين واقعي لا يدعمه النص. والإجابة (خطأ) خاطئة أيضًا لأن النص لا يذكر أن التوظيف كان متساويًا أو أعلى؛ فهو ببساطة صامت بشأن المقارنة، لذا لا يمكن حسم أي من الاحتمالين.

#5. تُطلق الفتحات الحرارية في قاع المحيط سوائل غنية بالمعادن تُسخّن بفعل النشاط تحت القشرة الأرضية. وتعيش حول هذه الفتحات مجتمعات من الكائنات الحية التي لا تعتمد على ضوء الشمس كمصدر للطاقة، على الرغم من أن قاع البحر في هذه الأعماق السحيقة لا يصل إليه أي ضوء، حيث يكون الماء مظلما وباردًا للغاية بشكل دائم. بدلًا من ذلك، تقوم أنواع معينة من البكتيريا هناك بتحويل المواد الكيميائية المذابة في سوائل الفتحات الحرارية إلى طاقة، وهي عملية تُعرف باسم التخليق الكيميائي. تتغذى حيوانات أكبر حجمًا، بما في ذلك الديدان الأنبوبية وبعض أنواع السرطانات، على هذه البكتيريا أو تستضيفها داخل أجسامها. ولأن هذا النظام البيئي بأكمله قائم على الطاقة الكيميائية وليس على الضوء، فإنه يستطيع الازدهار في مستويات أدنى بكثير من تلك التي يصل إليها ضوء الشمس من سطح الأرض. والسؤال هو: تعتمد البكتيريا التي تعيش حول الفتحات الحرارية في أعماق البحار على ضوء الشمس لإنتاج الطاقة؟

الإجابة هي (خطأ): يقول النص إن هذه المجتمعات “لا تعتمد على ضوء الشمس كمصدر للطاقة”، وأن البكتيريا تستخدم بدلًا من ذلك التخليق الكيميائي لتحويل المواد الكيميائية المذابة إلى طاقة، وهو ما يناقض الاعتماد على ضوء الشمس. الإجابة (صحيح) هي إجابة خطأ لأنه يؤكد عكس ما جاء في النص. والإجابة (لا يمكن الجزم) خطأ أيًضا لأن النص يحسم الأمر بوضوح، مما يتيح للقارئ تحديده بنفسه بدلًا من تركه في حيرة.

#6. قام باحثون يدرسون حقلًا من الفتحات الحرارية في أعماق البحار بتتبع كيفية تغير المجتمعات الحيوانية والبكتيرية حول كل فتحة على مدى عدة سنوات. وقد تركوا أجهزة تسجيل مثبتة في قاع البحر، وعادوا على فترات منتظمة لجمع بيانات حول الكائنات الحية الموجودة تحديدًا في كل فتحة من الفتحات التي كانوا يراقبونها. لاحظ الباحثون أنه عندما توقفت أحد الفتحات الحرارية عن إطلاق السوائل، تراجعت أعداد الكائنات الحية المحيطة به في غضون أشهر، نتيجة انقطاع الإمداد الكيميائي الذي كان يُغذي البكتيريا المحلية. وعلى النقيض من ذلك، دعمت الفتحات الحرارية التي استمرت في إطلاق السوائل مجتمعات حيوية مستقرة طوال فترة الدراسة. ووصف الفريق العلاقة بين الفتحة الحرارية النشطة والحياة المحيطة بها بأنها من أوضح الأنماط وأكثرها اتساقًا في جميع بياناتهم. والسؤال هو: عندما توقفت فتحة ما عن إطلاق السوائل، انخفض عدد الكائنات الحية المحيطة بها؟

الإجابة (صحيح): تنص الفقرة على أن الباحثين “لاحظوا أنه عندما توقف منفذ تهوية عن إطلاق السوائل، انخفض عدد الكائنات الحية المحيطة به في غضون أشهر”. أما الإجابة (خطأ) فهي غير صحيحة، لأنها تعكس النتيجة المذكورة. والإجابة (لا يمكن الجزم) غير صحيحة لأن الانخفاض مذكور بشكل مباشر كملاحظة، وبالتالي فإن النص يحدد العبارة ولا يترك مجالًا للتخمين.

#7. وجد فريقٌ يدرس الفتحات الحرارية في أعماق البحار أن الفتحات الجديدة، بمجرد أن تنشط، تستوطنها كائناتٌ حيةٌ مشابهةٌ لتلك التي تعيش في الفتحات القائمة المجاورة. ففي غضون عامٍ من بدء الفتحة بإطلاق السوائل، ظهرت ديدان الأنابيب وسرطانات البحر والبكتيريا التي تعتمد عليها حولها، وبدأت في تشكيل مجتمعٍ بيئيٍّ مشابهٍ للمجتمعات الأخرى في المنطقة. مع ذلك، لم يحدد الباحثون أنفسهم كيفية انتقال الكائنات الحية بين مواقع الفتحات الحرارية، التي قد تفصل بينها كيلومترات عديدة عبر قاع البحر المفتوح. واقترحوا أن اليرقات قد تنجرف مع تيارات المحيط العميقة، لكنهم أكدوا أن هذه مجرد فرضية، وأنهم لم يجمعوا أي دليل مباشر على المسار الذي سلكه أي كائن حي بالفعل. وكتبوا أن تحديد الآلية يتطلب نوعًا مختلفًا تمامًا من الدراسات. السؤال هو: حدد الباحثون كيف انتقلت الكائنات الحية من موقع فتحة تهوية إلى آخر؟

الإجابة هي (خطأ): يقول النص إنه على الرغم من استيطان كائنات حية مماثلة في فتحات حرارية جديدة، إلا أن الباحثين “لم يحددوا كيفية انتقال هذه الكائنات بين مواقع الفتحات”، وهو ما يتناقض تمامًا مع ادعاء تحديدهم لهذه الآلية. الإجابة (صحيح) خاطئة لأنها تؤكد شيئًا ينفيه النص صراحةً. والإجابة (لا يمكن الجزم) هي خطأ أيضًا، لأن النص ينص بوضوح على أن الآلية لم تُحدد، مما يحسم الأمر.

#8. للتعرف أكثر على الحياة حول الفتحات الحرارية في أعماق البحار، جمع فريق بحثي عينات من السوائل والمعادن من عدة فتحات، وحلل الكائنات الدقيقة التي تحتويها. كان العمل شاقاً: فالضغط ودرجة الحرارة الشديدان في هذه الأعماق يجعلان الملاحظة المباشرة شبه مستحيلة، لذا كان لا بد من جمع معظم المواد بواسطة أجهزة أُنزلت من سفينة في أعماق كبيرة. عند تحليل تسلسل العينات، تبين أنها تحتوي على بكتيريا تختلف جينيًا عن أي بكتيريا مصنفة سابقًا. سجل الفريق هذه الأنواع الجديدة إلى جانب الأنواع الأكثر شيوعًا، ولاحظوا أن الفتحات الحرارية قد تؤوي العديد من الميكروبات الأخرى التي لم يصفها العلم بعد. وأضافوا أن كل رحلة استكشافية غالبًا ما تكشف عن عدد قليل من الكائنات الحية التي لا تتطابق مع أي شيء في قواعد البيانات العلمية الموجودة. السؤال هو: بعض البكتيريا التي تم العثور عليها في عينات الفتحات لم تتطابق مع أي بكتيريا تم تصنيفها مسبقًا؟

الإجابة هي (صحيح): تنص الفقرة على أن العينات “احتوت على بكتيريا تختلف جينيًا عن أي بكتيريا مصنفة سابقًا”، وهذا ما تؤكده العبارة. أما الإجابة (خطأ) فهي غير صحيحة لأنها تنفي نتيجة مذكورة صراحةً. والإجابة (لا يمكن الجزم) خطأ أيضًا، لأن الفقرة تؤكد النتيجة بشكل صريح، ولا .تترك مجالًا للقارئ لتقييمها.

#9. أطلقت إحدى المدن نظامًا يسمح للسكان باستعارة الدراجات من محطات مخصصة موزعة في أنحاء وسط المدينة. وبموجب هذا النظام، تكون أول ثلاثين دقيقة من كل عملية استعارة مجانية، أما الاستعارات التي تتجاوز ذلك فتُحاسب بالساعة، وتُضاف الرسوم تلقائيًا إلى الحساب المرتبط ببطاقة النقل الخاصة بالمستعير. في عامها الأول، سجلت الخطة أكثر من مليوني عملية تأجير فردية. وكشفت استطلاعات الرأي التي أجرتها الشركة المشغلة أن معظم عمليات التأجير استغرقت أقل من ثلاثين دقيقة، حيث كان المستخدمون يقومون عادةً برحلات قصيرة بين المحطات القريبة بدلًا من الاحتفاظ بالدراجة لرحلة طويلة. وأوضحت الشركة أن هذا النمط من الرحلات المحلية السريعة يتوافق إلى حد كبير مع ما كانت تأمل أن تشجعه الخطة عند تحديد أسعارها في البداية. السؤال هو: كانت معظم عمليات التأجير بموجب هذا البرنامج مجانية؟

الإجابة هي (صحيح): تنص الفقرة على أن أول ثلاثين دقيقة من كل عملية توظيف مجانية، وأن الدراسات الاستقصائية “أظهرت أن معظم عمليات التوظيف استمرت أقل من ثلاثين دقيقة”؛ أي أن عملية توظيف تقل مدتها عن ثلاثين دقيقة تقع بالكامل ضمن الفترة المجانية، لذا فإن معظم عمليات التوظيف لم تكن مدفوعة الأجر. أما الإجابة (خطأ) فهي خاطئة لأنها تنفي هذا الاستنتاج. والإجابة (لا يمكن الجزم) هي خاطئة أيضًا، لأن الحقيقتين المذكورتين معًا تحسمان الأمر دون الحاجة إلى معلومات خارجية.

#10. نشرت الجهة المشغلة لمشروع تأجير الدراجات في المدينة بيانات توضح تباين الطلب على الدراجات على مدار الأسبوع. وقد بلغ الاستخدام ذروته في صباح ومساء أيام الأسبوع، بينما سُجلت عمليات تأجير أقل بكثير في منتصف النهار وفي عطلات نهاية الأسبوع في جميع محطات الإرساء التابعة للمشروع. عزت الشركة المشغلة هذا النمط إلى تنقلات الناس من وإلى العمل، مشيرةً إلى توقيت فترات الذروة كدليل. مع ذلك، لم تُجرِ أي استطلاع رأي للركاب لمعرفة أسباب رحلاتهم، وأقرت بعدم امتلاكها معلومات مباشرة حول غرض كل رحلة على حدة. وأضافت أن فترات الذروة الصباحية والمسائية تتوافق مع التنقلات اليومية، لكن لم يتم تأكيد ذلك من خلال روايات الركاب أنفسهم. والسؤال هو: يعود سبب الاستخدام الكثيف في ساعات الصباح والمساء خلال أيام الأسبوع إلى تنقل الناس من وإلى العمل؟

الإجابة هي (لا يمكن الجزم): فالنص يذكر فقط أن الموظف “نسب” ذروة الازدحام إلى الأشخاص المتنقلين من وإلى العمل؛ والنسبة هنا مجرد تفسير مقترح، وليست سببًا مؤكدًا، والنص لا يقدم أي تأكيد. (صحيح) إجابة خطأ لأن النص يؤكد وجهة نظر الموظف فقط، وليس السبب نفسه. (خطأ) إجابة خطأ أيضًا لأن التنقل لم يُدحض؛ بل تُرك دون إثبات

السابق
إنهاء

error: لا يمكن نسخ المحتوى!